Islamic funeral – Burial

This page is under construction.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين
( متفق عليه)

DECEASED Buria

Salat al-Janazah

Sharia (Islamic religious law) calls for burial of the body as soon as possible, preceded by bathing and shrouding the body, followed by salah (prayer). Burial is usually within 24 hours of death. Cremation of the body is strictly forbidden in Islam.

The grave should be perpendicular to the direction of the Qibla (i.e. Mecca) so that the body, placed in the grave without a coffin lying on its right side, faces the Qibla. 

How to do the burial?

  1. Three fist-sized spheres of hand-packed soil prepared beforehand by the gravediggers are used as props, one under the head, one under the chin and one under the shoulder. The lowering of the corpse and positioning of the soil-balls is done by the next of kin.
  2. Pour three handfuls of soil into the grave while reciting a quranic verse meaning, “We created you from it, and return you into it, and from it we will raise you a second time”. More prayers are then said, asking for forgiveness of the deceased, and reminding the dead of their profession of faith.
  3. The corpse is then fully buried by the gravediggers, who may stamp or pat down the grave to shape.
  4. After the burial the Muslims who have gathered to pay their respects to the dead collectively pray for the forgiveness of the dead.

Grave markers should be raised, not more than about 30 centimetres (12 in) above the ground, so that the grave will neither be walked nor sat on, or walked over. Grave markers are simple, because outwardly lavish displays are discouraged in Islam.

See (transale) Arabic text for details.

Source: Wikipedia

كيفية دفن الميت في الإسلام؟

السنة في دفن الميت أن يكون له لحد، هذا الأفضل لحد في قبلي القبر، بقدره ثم يدفن على جنبه الأيمن موجهاً إلى القبلة ثم ينصب عليه اللبن نصباً، ويسد الخلل بالطين ثم يهال عليه التراب ويرفع القبر عن الأرض مقدار شبر حتى يعلم أنه قبر هذا هو السنة في دفن أموات المسلمين، أن يحفر ويعمق القبر إلى نصف السرة، سرة الرجل القائم ونحو ذلك ويكون له لحد هذا هو الأفضل في جهته القبلية، لقبر الميت ثم يوضع فيه الميت على جنبه الأيمن، يقال بسم الله، وعلى ملة رسول الله، ثم ينصب عليه اللبن ويسد الخلل حتى لا يدخل عليه التراب ثم يهال عليه التراب ويرفع القبر مقدار شبر حتى يعرف أنه شبر ولا يمتهن وهذا هو السنة ثم يرش بالماء ويوضع عليه الحصباء وتوضع أنصبة على تراب ظاهر القبر لبن على .طرفيه حتى يعرف أنه قبر.

تفصيل

ذهب الفقهاء في مسألة كيفيّة دفن الميت في الإسلام إلى ثلاثة آراء، فرأي الحنفيّة أنّه يُستحب أن يُدخل ، فيوضع من جهتها، وذلك لشرف القبلة، فالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وُضع كذلك، بشريطة أن لا يُخشى أن ينهار القبر، فإن خيف ذلك فلا يفعلوها، والّذي يُنزله يكون مستقبلاً للقبلة، فيُحْمَل ويوارى التراب على الميّت، وقال المالكيّة أنّه الأولى وضعه في ناحية القِبلة، ولا بأس أن يوضع بأيّ شكل كان ومن أي ناحية، وذهب الحنابلة والشافعيّة أنّه يُستحبٌ أن يُدخل الميت القبر من عند رأسه أولاً، إن كان أسهل عليهم فِعل ذلك، وذلك بأن يتم إنزاله للقبر طوليا بدءا من رأسه، وذلك لِما صحَّ من قول الميّت من جهة القبلة

، فيوضع من جهتها، وذلك لشرف القبلة، فالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وُضع كذلك، بشريطة أن لا يُخشى أن ينهار القبر، فإن خيف ذلك فلا يفعلوها، والّذي يُنزله يكون مستقبلاً للقبلة، فيُحْمَل ويوارى التراب على الميّت، وقال المالكيّة أنّه الأولى وضعه في ناحية القِبلة، ولا بأس أن يوضع بأيّ شكل كان ومن أي ناحية، وذهب الحنابلة والشافعيّة أنّه يُستحبٌ أن يُدخل الميت القبر من عند رأسه أولاً، إن كان أسهل عليهم فِعل ذلك، وذلك بأن يتم إنزاله للقبر طوليا بدءا من رأسه، وذلك لِما صحَّ من قول -رضيَ الله عنهما- في كيفيّة دفن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أنَّهم سلُّوه سَلًّا مِن جِهةِ رِجْلَيِ القَبْرِ)

وبعد ذلك تُحلّ عُقَدُ الرأس والرجلين من الكفن، والأساس ألّا تُربط، ولكن في العادة تُربط خوفاً ممّا قد يحصل خلال نقل الميّت، ومن السنّة أن يوضع الميّت على جنبه الأيمن، وتُمدّ يده اليمنى على مستوى جسده.

وقال المالكيّة أنّه لابد من تعديل رأس الميّت ورجلاه بالتّراب حتّى يستوي، ويرى الشافعيّة أنّه يُستحب أن وضع لبنة تحت رأسه، أو حجر، أو نحوهما، وقد وصّى سعد بن أبي وقاص-رضيَ الله عنه- من بعده فقال: (الحَدُوا لي لَحْدًا*، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا، كما صُنِعَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.)

ومعنى اللّحد هو الحفرة التي تعمل في جانب القبر، واللّبن هو الطوب المضروب من الطّين للبناء، ونصب اللبن يكون بوضعه مرصوصاً دون بنائه بالطّين،

ويكره وضع أي شيء قابل للاحتراق في القبر، وَتُسَدُّ الْفُرَجُ بِالْمَدَرِ، وَالْقَصَبِ، وغَيْرِ ذَلِكَ، كَيْ لاَ يَنْزِل التُّرَابُ عَلَى الْمَيِّتِ، وملخّص اختلاف الفقهاء بينهم هو في الأعمال أيُّها أولى من غيرها وكلّه صحيح ولا بأس به.

ولابد من مراعاة بعض الأمور خلال دفن الميّت

فيُسن التّسمية قبل وضع الميّت في القبر.

الرّجل الميت يُنزله القبر الرّجال من أقاربه، والمرأة يُنزلها زوجها، أو محارمها من الرّجال، ممّن يجوز لها السّفر معهم، كإخوتها وأبنائها، أو ممّن تُحرمُ عليه في حياتها، فإن لم يوجدوا فيُنزلها القبر مجموعة نساء، فإن لم يوجدوا فينزلها شيوخٌ عُرفوا بالصّلاح من القوم ويكونوا قادرين على الدفن.

ومن السّنة الدّعاء للميّت بالتثبيت بعد الانتهاء من دفنه، فقد قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (اسْتَغْفِرُوا لأخِيكُمْ)

ويُسنّ عند الفراغ من دفن الميّت أن يكون القبر مرفوعًا عن الأرض قليلًا نحوًا مقدار شبر، ولا يُسوّى بالأرض ولا يُرفع كثيرًا، وذهب العلماء إلى كراهة الدّفن في التّابوت.

Du’a

(اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ).

(اللَّهمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا وشاهدنا وغائِبنا وصَغيرنا وَكبيرنا وذَكرِنا وأُنثانا اللَّهمَّ مَنْ أحييتَه مِنَّا فأحيِه علَى الإسلامِ ومن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّهُ علَى الإيمانِ اللَّهمَّ لا تحرمنا أجرَه ولا تُضلَّنا بعدَه).

(استغفِروا لأخيكُم ، وسَلوا لَهُ التَّثبيتَ ، فإنَّهُ الآنَ يُسأَلُ).

(اللَّهمَّ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِك وحبلِ جِوارِك فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفر لَه وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ).

(اللهم أنت ربها، وأنت خلقته، وأنت هديته للإسلام، وأنت قبضت روحه، وأنت أعلم بسره وعلانيته، جئنا شفعاء فاغفر له).

اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً. اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته. اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب. اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته. اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين. اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً. اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار. اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة. اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف ِالأرض عن جنبيها. اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور. اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم. اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه. اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال. اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه. اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتّى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الرّاحمين. اللهمّ انقله من مواطن الدّود، وضيق اللّحود، إلى جنّات الخلود. اللهمّ احمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون “يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم”. اللهمّ يمّن كتابه، ويسّر حسابه، وثقّل بالحسنات ميزانه، وثبّت على الصّراط أقدامه، وأسكنه في أعلى الجنّات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلّم. اللهمّ أمّنه من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسه آمنةً مطمئنّةً، ولقّنه حجّته. اللهمّ اجعله في بطن القبر مطمئنّاً، وعند قيام الأشهاد آمناً، وبجود رضوانك واثقاً، وإلى أعلى درجاتك سابقاً. اللهم اجعل عن يمينه نوراً، حتّى تبعثه آمناً مطمئنّاً في نورٍ من نورك. اللهمّ انظر إليه نظرة رضا، فإنّ من تنظُر إليه نظرة رضاً لا تعذّبه أبداً. اللهمّ أسكنه فسيح الجنان، واغفر له يا رحمن، وارحمه يا رحيم، وتجاوز عمّا تعلم يا عليم. اللهمّ اعف عنه، فإنّك القائل “ويعفو عن كثير”. اللهمّ إنّه جاء ببابك، وأناخ بجنابك، فَجُد عليه بعفوك، وإكرامك، وجود إحسانك. اللهمّ إنّ رحمتك وسعت كلّ شيء، فارحمه رحمةً تطمئنّ بها نفسه، وتقرّ بها عينه. اللهمّ احشره مع المتّقين إلى الرّحمن وفداً. اللهمّ احشره مع أصحاب اليمين، واجعل تحيّته سلامٌ لك من أصحاب اليمين. اللهمّ بشّره بقولك “كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيّام الخالية”. اللهمّ اجعله من الّذين سعدوا في الجنّة، خالدين فيها ما دامت السّماوات والأرض. اللهمّ لا نزكّيه عليك، ولكنّا نحسبه أنّه آمن وعمل صالحاً، فاجعل له جنّتين ذواتي أفنان، بحقّ قولك: “ولمن خاف مقام ربّه جنّتان”. اللهمّ شفّع فيه نبيّنا ومصطفاك، واحشره تحت لوائه، واسقه من يده الشّريفة شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبداً. اللهمّ إنّه صبر على البلاء فلم يجزع، فامنحه درجة الصّابرين، الذين يوفّون أجورهم بغير حساب، فإنّك القائل “إنّما يوفّى الصّابرون أجرهم بغير حساب”. اللهمّ إنّه كان مُصلّ لك، فثبّته على الصّراط يوم تزلّ الأقدام. اللهمّ إنّه كان صائماً لك، فأدخله الجنّة من باب الريّان. اللهمّ إنّه كان لكتابك تالياً وسامعاً، فشفّع فيه القرآن، وارحمه من النّيران، واجعله يا رحمن يرتقي في الجنّة إلى آخر آية قرأها أو سمعها، وآخر حرفٍ تلاه. اللهمّ ارزقه بكلّ حرفٍ في القرآن حلاوةً، وبكلّ كلمة كرامةً، وبكلّ اّية سعادةً، وبكلّ سورة سلامةً، وبكل جُزءٍ جزاءً. اللهمّ ارحمه فإنّه كان مسلماً، واغفر له فإنّه كان مؤمناً، وأدخله الجنّة فإنّه كان بنبيّك مصدّقاً، وسامحه فإنّه كان لكتابك مرتّلاً. اللهمّ ارحمنا إذا أتانا اليقين، وعرق منّا الجبين، وكثر الأنين والحنين. اللهمّ ارحمنا إذا يئس منّا الطّبيب، وبكى علينا الحبيب، وتخلّى عنّا القريب والغريب، وارتفع النّشيج والنّحيب. اللهمّ ارحمنا إذا اشتدّت الكربات، وتوالت الحسرات، وأطبقت الرّوعات، وفاضت العبرات، وتكشّفت العورات، وتعطّلت القوى والقدرات. اللّهم ارحمنا إذا حُمِلنا على الأعناقِ، وبلغتِ التراقِ، وقيل من راق، وظنّ أنّه الفراق، والتفَّتِ السَّاقُ بالسَّاقِ، إليك يا ربَّنا يومئذٍ المساق. اللهمّ ارحمنا إذا ورينا التّراب، وغلّقت القبور والأبواب، وانفضّ الأهل والأحباب. اللهمّ ارحمنا إذا فارقنا النّعيم، وانقطع النّسيم، وقيل ما غرّك بربّك الكريم. اللَّهُمَّ شفع فيه نبيّنا ومصطفاك، واحشره تحت لوائه، واسقه من يده الشّريفة شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبداً. اللهمّ ارحمنا إذا قُمنا للسّؤال، وخاننا المقال، ولم ينفعنا جاهٌ، ولامال، ولا عيال، وليس إلّا فضل الكبير المتعالّ. اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك وابن أمتك، مات وهو يشهد لك بالوحدانيّة، ولرسولك بالشّهادة، فاغفر له إنّك أنت الغفّار. اللهمّ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده، واغفر لنا وله، واجمعنا معه في جنّات النّعيم يا ربّ العالمين. اللهمّ أنزل على أهله الصّبر والسّلوان، وارضهم بقضائك. اللهمّ ثبّتهم على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد. اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فَرَطَاً وَذُخْراً لِوَالِدَيْهِ، وشَفِيعاً مُجَاباً، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ بِهِ مَوَازِيْنَهُمَا، وأعْظِمْ بهِ أُجُورَهُمَا، وألْحِقْهُ بِصَالِحِ الـمُؤْمِنينَ، واجْعَلْهُ فِي كَفَالَةِ إِبْرَاهِيمَ، وَقِهِ بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ الجَحِيمِ، وأبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأسْلاَفِنَا، وَأَفْرَاطِنَا، وَمَنْ سَبَقَنا بالإيْمَانِ. اللَّهُمَّ افسح لها في قبرها مدّ بصرها، وافرش قبرها من فراش الجنّة.

Source: Wikipedia and IbnBaz

Start: Islamic Funeral – Bathing

Leave a Reply